لمشروع اللغة العربية

    تلخيص رواية الاجنحة المتكسرة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 8
    تاريخ التسجيل: 09/12/2009

    تلخيص رواية الاجنحة المتكسرة

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 10:17 pm

    دفنت قلبي..و الأجنحة المتكسرة..
    الجمعة, 09 نوفمبر, 2007


    عاد المشيعون وبقي حفار القبور منتصباً بجانب القبر الجديد وفي يده رفشه ومحفره ، فدنوت منه وسألته قائلاً:"أتذكر أين قبر فارس كرامة؟"



    فنظر إلي طويلاً ثم أشار نحو قبر "سلمى" وقال:

    "في هذه الحفرة قد مددت ابنته على صدره، وعلى صدر ابنته مددت طفلها وفوق الجميع قد وضعت التراب بهذا الرفش."
    فأجبته:

    "وفي هذه الحفرة أيضاً قد دفنت قلبي أيها الرجل... فما أقوى ساعديك".



    ولما توارى حفار القبور وراء أشجار السرو...

    خانني الصبر والتجلد
    فارتميت على قبر "سلمى"

    أبكيها...

    وأرثيها


    ..



    ...



    هذا.. مشهد من الرواية المعروفه "الأجنحة المتكسرة"
    للفيلسوف والأديب والشاعر والرسام والنحات جبران خليل جبران...



    وهي من أشهر قصص جبران بالعربية، وتتحدث عن شاب بعمر ال18 يحب فتاة ، ولكن تلك الفتاة تُخطب من شخص آخر غني وتحدث المشاكل، ويتحدث فيها بالصيغة الأولى أي يجعل نفسه بطل القصة...



    تصور أحداث الروايه..أول قصة حب للكاتب ومدى تاثيرها على حياته ، عن علاقته بامراة تدعى سلمى كرامة التي انتهت بالفشل، ويسرد الكاتب القصة من النهاية إلى البداية. يعود الكاتب إلى بداية القصة عندما ذهب لزيارة احد اصدقائه وتعرف هناك على رجل غني يدعى فارس كرامة. وقد كان والد الكاتب صديق لفارس كرامة في ايام شبابه ، فطلب منه فارس كرامة ان يزوره في بيته ليحدثه أكثر عن ماضيه مع والده ولكي يعرفه على ابنته.فقام الكاتب بزيارة السيد كرامة وهناك تعرف على ابنته سلمى ، احبها من أول نظرة واصبح يزورها بشكل منظم ، وبكل زيارة كان يتعرف أكثر على سلمى ويزداد حبة وتعلقة بها.في يوم من الايام ذهب لتناول العشاء في بيت السيد كرامة ، وبينما كانوا يتحدثون دخل خادم المطران واعلم السيد كرامة بطلب المطران التحدث معه بامر مهم. مما اضطره للتوجه إلى المطران في ذات اليلة. وهذه كانت فرصة استغلها الكاتب ليعترف بحبه بسلمى والتي بادلته نفس الشعور.عند عودة السيد فارس من لقائه مع المطران اخبر سلمى بقرار زواجها من ابن اخ المطران, منصور بك والذي كان معروف بطمعه ورغبته بالحصول على املاك سلمى ووالدها. تزوج منصور بك لسلمى بغير ارادتها ، ومرت الاشهر والفصول ، ولم يلتقي الكاتب بها لكنه كان يلتقي بوالدها ويزورة في بيته.وفي احدى الايام عندما ذهب لزيارته وجده شاحب الوجه اصفر اللون والتقى هناك بسلمى ، وفي ذات اليلة توفي فارس كرامة من شدة مرضه. و توفيت سلمى وطفلها. ويبقي الكاتب لوحده بدون اي حب او عائلة...





    جبران بارع ، وله طريقتة وأسلوبه الإبداعي التصويري في الكتابة...



    أحداث القصة..عاطفيه..رومانسية.. فلسفيه..هادئة هادفة.. بعيدة عن الجنس والجسد. لفتى وفتاة وحب روحي طاهر يجمع بينهما، بعيد عن متعة الجسد وشهواته، وهو حب يائس .. مستحيل انتهى بالموت..



    إلا أن هذا الموت يجمع بين الحبيبين اللذين فرقتهما شرائع الناس والحياة بمرور الأعوام المظلمه..

    فقد قدّس هنا جبران الروح واحتقر المادة، فـ"ظمأ الروح أعظم من ارتواء المادة، وخوف النفس أحب من طمأنينة الجسد ، لأن ظمأ الروح هو ظمأ إلى مصدرها، إلى الكمال... فيما يكون ارتواء المادة فساداً، لأنه ابتعاد عن هذه الحقيقة، وانصراف إلى ما يفصل الروح عن مصدر وجودها، عن الخير المطلق..


    وجبران يرى أن الموت يحرر من عبودية الجسد وسجن المادة، وأن الحياة بعد الموت هي الحياة الحقيقية، وما هذه الحياة الدنيوية سوى حلم وسراب كاذب وذلك يتجلى من خلال حديث جبران على لسان أحد أبطاله "فارس كرامة" مخاطباً ابنته وهو على فراش الموت: "دعي روحي تستيقظ لأن الفجر قد لاح والحلم قد انتهى". فما دام الموت يحرر الروح من عبودية الجسد، فإنه يعيدها إلى مصدر وجودها...





    [b][i]
    [/i]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 10:41 am